الشيخ محمد آصف المحسني

360

مشرعة بحار الأنوار

وأظن ان الحق قول من عدهم بضعة وعشرين رجلًا رحمهم الله . الباب 14 : غزوة بنى النضير ( 157 : 20 ) أقول : بنى نضير وبني قريظة وبنى قينقاع ثلاثة بطون من اليهود ، كان بينهم وبين رسول الله عهد ومدة ، لكن اليهود لطبيعة لهم نقضوا عهدهم فكفى الله شرهم عن المسلمين فأمّا بنونضير فأجلاهم الله من أطراف المدينة إلى أماكن بعيدة كاذرعات من الشام ، وكخيبر ، واما بنو قريظة فأهلكهم بأيدي المجاهدين بعد غزوة الأحزاب ، ونحن في أيامنا بعد غزوة أحد ننتظر حلول قوله تعالى : ( وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا ) ، باليهود . الباب 15 : غزوة ذات الرقاع وغزوة عسفان ( 174 : 20 ) وذكر ابن الأثير في كامله قصة عجبية لانصارى في حبه بالصلاة يظهر منها كمال دينه ( 177 : 20 ) وفقنا الله لاكمال ديننا وما نقله من الكافي ( 179 : 20 ) برقم 6 معتبرة سنداً . الباب 16 : غزوة بدر الصغرى وسائر ما جرى في تلك السنة إلى غزوة الخندق ( 280 : 20 ) الباب 17 : غزوة الأحزاب وبني قريظة ( 186 : 20 ) أورد فيه المؤلّف المتتبع فيه آيات وأحاديث وحكايات تاريخية والمعتبر من الأحاديث ما ذكر برقم 10 على وجه و 21 . 1 - ومما يعجبني تصديقه ما نقل عن أبي بكر بن عياش : ضرب على ضربة ما كان في الاسلام أعز منها ، يعنى ضربة عمرو بن عبد ود ، وضُرب على ضربة ما كان في الاسلام اشأم منها ، يعنى ضربة ابن ملجم عليه لعنة الله